يحكى انه باحدى حمامات النساء التي كانت منتشرة بمصر فى القرن الماضى والتي استبدلت الان بالساونا فى هذة الحمامات او كما اطلق عليها المؤرخون بانها مستعمرة العراة لانك كنت تتعجب كثيرا بان السيدات لا يخجلن من بعضهن وهن بذلك المنظر وتتحرك السيدة فيهن وكانها ترتدى خمارا بينما كنت لا تجد هذة الظاهرة فى حمامات الرجال الذين كانوا يتوارون من بعضهم والجأوا ذلك لاسباب عديدة ..
دائما أنتي في المنتصف !! أنتي بيني وبين كتابي.. بيني وبين فراشي.. وبيني وبين هدوئي.. وبيني وبين الكلام !! ذكرياتك سجني وصوتك يجلدني وأنا بين الشوارع وحدي وبين المصابيح وحدي! أتصبب بالحزن بين قميصي وجلدي!! ودمي: قطرة - بين عينيك - ليست تجف!
يا سيدتي: لا أتذكَر إلا صوتك.. حين تدق نواقيس الأعياد! لاأتذكر إلا عطرك.. حين أنام على ورق الأعشاب ! أنت امرأة لا تتكرر.. في تاريخ الورد.. وفي تاريخ الشعر.. وفي ذاكرة الزنبق و الريحان..!